إلى شباب الجزائر العاصمة هذه الكلمة حرام

اذهب الى الأسفل

منقول إلى شباب الجزائر العاصمة هذه الكلمة حرام

مُساهمة من طرف double canen في 2007-05-14, 14:00

يلقي كثير من الجزائريين بالهم و منهم سكان العاصمة خاصة إلى كثير من العبارات التي تحمل معاني لا تتفق مع قيمنا و إسلامنا فما بالك إن كانت تؤدي بصاحبها لو علم معناها إلى الكفر و العياذ بالله .و من بين الكلمات التي يتلفظ بها الشباب العاصمي دون أن يدرك معناها كلمة : ( جوناس ) التي كانت تطلق في البداية على كل شخص لا يحالفه الحظ غالبا في أموره اليومية و الحياتية ، ثم انزاحت دلالة هذه الكلمة (كما يقول علماء اللغة) ، لتعطي معنى آخر ، حيث صارت تطلق على كل شخص يًُتطير منه و يوصف بالشؤم وغيرها من النعوت المرادفة لهذه الصفة.
أما كيف دخلت هذه الكلمة إلى قاموسنا العامي ( المسخ ) فقد كان ذلك عبر المغتربين الجزائريين في فرنسا و الغرب عامة لما تلقفوها من صالات القمار حيث الحظ و حيث اللاحظ هما سيدا الموقف .
أما أصل التسمية فهي اسم سيدنا يونس عليه السلام باللاتينية أو كما يسمى في الأناجيل المتعددة، والكل يعرف قصته في السفينة التي أوشكت على الغرق ، فاقترعوا على أيهم تقع القرعة فيلقى في البحر للحوت كي يكف عنهم أذاه، فوقعت على سيدنا يونس ثلاث مرات متتاليات لحكمة أرادها الله ، فألقي في البحر و ابتلعه الحوت ...إلى آخر القصة التي يعرفها أغلب المسلمين.
و لكون الغرب تصوره للعلاقة بين العبد و ربه ضعيف جدا فقد فسروا تلك الحادثة على أن يونس لم يحالفه الحظ في تلك القرعة ، غافلين عن كون المسألة برمتها ابتلاء و حكمة من الخالق جل و علا ، ومن ثم راح يضرب المثل به عليه السلام على كل من لم يحالفه الحظ ، ثم انزاح معنى الكلمة عندنا نحن الجزائريين في دارجتنا ( المسخ ) إلى إطلاقها على من نتطير منه ، علما أن التطير في ديننا باطل و لا ينبغي أن نفكر به إطلاقا .
حاشا سيدنا يونس أن يقترن اسمه بشيء من تفاهات الدنيا و ترهاتها ، يونس الذي لم ينس ربه وهو في بطن الحوت حين قال : (لا إله إلاّ أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين) ولا زال يسبح إلى أن ألقاه الحوت على الشاطئ ، يونس الذي أنبت الله من أجله شجرة يقطين في رمال الشاطئ ، إن من خصائص هذه الثمرة احتواؤها على مكونات تساعد على ترميم الجلد و برئه و كذلك تقوية الجسم ، و من عجائبه العلمية كون الذباب لا يقرب هذه الشجرة ، وأنتم تعلمون مدى حب الذباب لرائحة الحوت ، وهذا كله حفاظا على يونس عليه السلام .
يونس الذي استقبله أهل نينوى فرحين به لما كان السبب في عدم تعرضهم للهلاك حين حذرهم ذات يوم من عبادة الأوثان ، فأطاعوه في غيابه و نجوا من عذاب ربهم ، وعاشوا بعدها في رغد من العيش متمتعين بما أنعم الله عليهم من الرزق و الأمن .


بسم الله الرحمن الرحيم

( وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ * فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنْ الْمُدْحَضِينَ * فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ * فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ * فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاء وَهُوَ سَقِيمٌ * وَأَنبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِّن يَقْطِينٍ * وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ * فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ
إِلَى حِينٍ )

بسم الله الرحن الرحيم

( وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ )


المطلوب منكم أيها العاصميون المسلمون المثقفون لعب دوركم الفعال الذي ستسألون عنه يوم القيامة ، أولا بتصحيح بعض العبارات التي لا تتوافق مع معتقداتنا و تسربت إلينا من جهة ما وصارت جزءا من لساننا العاصمي الممسوخ ، و ثانيا تحبيب اللغة العربية لغة القرآن إلى العاصميين الذين يعشقون اللغة الفرنسية و يفضلونها على لغتهم متوهمين أنهم بذلك سوف يظهرون بمظهر المتحضر
avatar
double canen


ذكر
عدد الرسائل : 371
العمر : 31
البلد : algerie
تاريخ التسجيل : 23/04/2007

بطاقة الشخصية
نقاط التميز نقاط التميز: 50
السيرة الذاتية السيرة الذاتية:

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.top.webobo.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى